0 5

عملية زراعة الأعضاء تعرف على مفهومها وطرق البحث عن متبرعين و كيف يتم اختيارهم؟

تتنوع الأمراض التي تصيب الأنسان ولكن هناك حالات تستدعي استئصال العضو المصاب وزرع عضو حي مكانه في هذه المقالة سنتعرف على مفهوم عملية زراعة الأعضاء وطرق الحصول على متبرعين.

ماذا تعني عملية زراعة الأعضاء؟

زراعة الأعضاء هي عملية استئصال الخلايا، أو الأنسجة أو الأعضاء الحية من الجسم، ثم زراعتها مرة أخرى إلى نفس الجسم أو إلى جسم آخر.

مم تتكون عملية زراعة الأعضاء؟

تؤخذ أنسجة المريض نفسه أو أنسجة من توأم حقيقي، ويجب أن  تتطابق جيناته تمامًا مع جينات المريض و تؤخذ أنسجة من شخص لا تتطابق جيناته مع جينات المريض وفي النادر تتم زراعة أنسجة من كائنات غير بشرية كالحيوانات.

ما أنواع الأنسجة المزروعة؟

خلايا مثل  زراعة الخلايا الجذعية

جزءًا من عضو مثل بعض أنواع زراعة الكبد أو زراعة الرئة

عضوًا بأكمله، مثل  زراعة القلب أو زراعة الكلى

زراعة أكثر من نسيج واحد (يُسمى زراعة الأعضاء المتعددة أو المركبة)

ماذا تتضمن عملية زراعة الأعضاء؟

تتم عملية زراعة الأعضاء إلى عملية جراحية كبيرة ويتم أخذ أدوية لتثبيط الجهاز المناعي وخطورة هذه العملية تكمن في رفض الجسم للعضو المزروع وحدوث المضاعفات الخطيرة التي تنتهي بالموت ولكن في عندما يتوقف عضو في جسم الإنسان عن العمل  فقد توفر عمليات زرع الأعضاء فرصة جديدة للبقاء على قيد الحياة واعادة الأمل مجددا عند المريض.

كيف يتم اختيار متبرع في عملية زراعة الأعضاء؟

المتبرع في عملية زراعة الأعضاء قد يكون :

  شخص على قيد الحياة قد يرتبط بصلة قرابة بالمريض أو لا يرتبط.

قد يكون  المتبرع في عملية زراعة الأعضاء شخصًا متوفى (متبرع متوفى)

ولكن غالبًا ما يفضل في زراعة الأعضاء أن تكون الأنسجة والأعضاء من المتبرعين الأحياء، لأنها تكون بحالة صحية أفضل.

 عملية زراعة الخلايا الجذعية  سواءً من نقِي العِظام أو الدم  والكلى  تؤخذ غالباً من متبرع على قيد الحياة ، وفي العادة يتم التبرُّع بإحدى الكليتين ، لأن الجسم يستطيع أن يقوم بوظائفه الطبيعية بكلية واحدة فقط،  كما يمكن للمتبرع الحي أن  يتبرع بجزء من الكبد أو الرئة. 

إن عملية زرع الأعضاء المأخوذة من المتبرعين الأحياء تتم في دقائق  قليلة من إستئصالها. في الولايات المتحدة الأمريكية القوانين تمنع دفع مبلغ مالي من أجل التبرع بعضو، ولكن يسمح بتقديم تعويض مالي بمقابل التبرع بالخلايا والنسج.

طبعا هناك أعضاء مثل القلب لا تؤخذ من متبرعينأحياء.

كيف يتم توزيع الأعضاء في عملية زراعة العضو؟

تقوم الشبكة المتحدة للتبرع بالأعضاء في الولايات المتحدة، بمطابقة الأعضاء التي تتوفر من المتبرِّعين مع حاجات المرضى المحتاجين للأعضاء باستخدام قاعدة بيانات حاسوبية. وتضم قاعدة البيانات جميع المرضى الذين تم تسجيلهم على قائمة الانتظار لزرع الأعضاء، مع تسجيل نوع الأنسجة لكل حالة وغيرها من المعلومات، وعندما تتوفر الأعضاء المطلوبة ، يَجرِي إدخال معلوماتها ضمن النظام لتتم مطابقة الاحتياجات.

كيف تتم عملية البحث عن محتاجين لتلقي الأعضاء ؟

أولًا يتم البحث  ضمن المناطق الجغرافية الإثني عشرة الأقرب.

 ثانيا في زراعة الأعضاء يتم البحث عن محتاجين ضمن المنظمات المحلية التي تعنى بتوفير الأعضاء.

ثالثا إذا لم يتم توفر متلقي مناسب في المنطقة الأولى، يَجرِي البحث عن متلقين آخرين في مناطق أخرى.

رابعا بالنسبة للذين يحتاجون لزراعة قلب أو كبد ، يَجرِي اختيار المتلقي على شدة المرض.

 أما بالنسبة للأعضاء الأخرى الكلى والرئة والأمعاء فيَجرِي اختيار المريض حسب شدة مرضه، ومدة بقاء المتلقي على قائمة الانتظار، أو حسب شدة مرضه فترة انتظاره الزمنية.

زراعة الأعضاء
الإجراءات التي يجب اتخاذها قبل عملية زراعة الأعضاء

تعتبر زراعة الأعضاء  عملية مليئة بالمخاطر والأعضاء المُتبرِّع بها نادرة، لذلك يتم إجراء  فحص المتلقين المحتملين، والبحث عن  جميع العوامل التي قد يكون لها أثر كبير في احتمال نجاح العملية.

التطابق النسيجي

الجهاز المناعي يقوم عادة يقوم بمهاجمة الأنسجة الغريبة، وهو بالتأكيد سيهاجم النسج المزروعة، ويطلق على  هذا التفاعل بالرفض، و رفض الأعضاء يتفعل عندما يقوم الجهاز المناعي بالتعرف  على جزيئات معينة تتوضع على سطح الخلايا الموجودة في النسيج المُتبرع به ويفسرها على أنها نسج  أو جزيئات غريبة  وتسمى هذه الجزيئات بالمستضدات.

قبل إجراء عملية  الزرع، يتم  فحص دم المتلقي والبحث  عن احتمال وجود أجسام مضادة لنسيج المتبرع، قد يكون الجسم قد قام بإنتاج مثل هذه الأجسام المُضادَّة رداً على عملية نقل دم، أو عملية زرع أعضاء قام بها سابقاً  أو عند الحمل .

 في حال وجود مثل هذه الأجسام المُضادَّة، فقد يصعب  إجراء الزرع، لأنه الرفض الشديد للنسج المزروعة  سوف يحدث فورا ،قد يلجأ الطبيب  إلى استبدال البلازما وحقن الغلوبولينات المناعية عن طريق الوريد وذلك للتخلص من الأجسام المضادة أو تثبيطها  وبذلك يُصبح الزرع ممكناً عند عدم توفر زمرة نسيجية مُقاربة.

فحص المتبرِّعين

يجري فحص المتبرِّعين للتأكد من عدم وجود  السرطانات والالتهابات، والتي يمكن أن تنتقل في أثناء عملية الزرع.

ولا يتم قبول  الأعضاء التي يوجد فيه خلايا  سرطانية ، أما استخدام أعضاء من متبرعين أصيبوا سابقاً  بالسرطان في أعضاء أخرى، فيجب التأكد من عدم انتشار السرطان في العضو المراد زرعه.

وأخيرا تابعوا موقعنا لتتطلعوا على مقالات هامة في مجال الصحة.