موضوع عن الأخلاق

موضوع عن الأخلاق

موضوع عن الأخلاق هو الموضوع الذي سنتطرق إليه في مقالتنا اليوم من مدونة علم فالأخلاق حالة ثابتة في النفس تصدر عنها الأفعال بسهولة دون الحاجة إلى التروي والفكر ونتيجة لذلك إما أن تصدر أفعال محمودة ويكون خلق الإنسان حسناً أو أفعال مذمومة ويكون خلق الإنسان سيئا.

والأخلاق في اللغة هي سجية الشخص ودينه وطبعه وهي مثل الصورة الباطنية له، والخلق هو صورة الإنسان الظاهرة، ويوصف الشخص بأنه حسن في باطنه وظاهره في حال كان حسن الخَلق والخُلق.

ما أنواع الأخلاق؟

تُصنف الأخلاق إلى نوعين:

 الأخلاق الحسنة

الخلق الحسن هو زينة الإنسان وتاج يوضع على رأسه وهو الأساس في ازدهار الأمم وتطورها نحو الأفضل وبفضل الأخلاق الحسنة تصبح الحياة نقية من أي جرائم محتملة ويعم الحب ويسود التكافل فكل شيء له معنى. والخلق الحسن هو الأدب والفضيلة، حيث يصدر من الشخص أقوالا وأفعالا جميلة عقلاً وشرعاً، قال النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم:{إنَّ مِن أحبِّكُم إليَّ ، وأقربِكُم منِّي مَجلسًا يومَ القِيامةِ ؛ أحسنُكُم أخلاقًا} .

الأخلاق السيئة

الخلق السيء هو سوء الأدب والرذيلة، حيث يصدر من الشخص أقوالاً وأفعالاً قبيحة عقلاً وشرعاً.

image 53

صور حسن الخُلُق

نتابع موضوع عن الأخلاق حيث سنذكر صور حسن الخلق :

حسن الخلق لا ينحصر في المعاملة الحسنى والكلمة الطيبة ولكن تتسع صور حسن الخلق فتشمل عدم التكبر ولين الجانب والتواضع والرحمة بالصغير واحترام الكبير والابتسامة واختيار الصديق الصالح والإصلاح بين المتخاصمين والصبر والتواضع والحلم والصدق وكل الأخلاق الحسنة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي.

ما هي أهمية الأخلاق؟

في ظل موضوع مقالتنا موضوع عن الأخلاق لا بد أن نذكر أهمية الأخلاق في الإسلام من خلال السطور التالية:

  • إن الغاية من بعث النبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوة إلى الأخلاق، حيث يعد الخلق أبرز ما يظهر من الشخص فالناس لا ترى عقيدة الإنسان لأن، العقيدة موطنها القلب ولا يمكن أن ترى كل عباداته الدينية، وإنما الأخلاق يراها الجميع حيث قال النبي :{إنَّما بُعِثْتُ لأُتمِّمَ مكارمَ الأخلاق}.
  • قام الإسلام بتعظيم حسن الخلق ولم يعده سلوكاً مجرداً بل هو عبادة يؤجر المسلم عليها، وهي أساس التفاضل بين الناس يوم القيامة.
  • الأخلاق سبب بقاء وتقدم الأمة والدليل قول الشاعر أحمد شوقي :
  • وإذا أُصيب القومُ في أخلاقهم  فأقِمْ عليهم مأتَما وعويلا
  • الأخلاق تزيل العداوة وهي سبيل إلى المودة.
  • الخلق الحسن هو أفضل الجمالَين وهما الجمال الحسي، والجمال المعنوي فالخلق المعنوي يتمثل بجمال النفس وعلمها وسلوكها وأدبها وفطنتها، والجمال الحسي هو جمال الشكل والمنصب والهيئة.

اقرأ أيضاً: متى ولد الرسول؟

image 54

ما هي أهم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام؟

بحث عن الأخلاق حيث دعا الإسلام إلى مكارم الأخلاق ومنها :

الصدق

الصدق هو صفة وعنوان المؤمن قال الله سبحانه وتعالى:{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ}

وقال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا).

كما أنّ الأنبياء عرفوا بالصدق ونبينا صلى الله عليه وسلم كان يلقب بالصادق الأمين حتى قبل أن يبعث.

الرفق واللين

امتدح الله خلق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبين سبب نجاح دعوته وسبب التفاف الناس حوله  قال الله عز وجل: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).

ولأهمية الرفق أي لين الجانب عدّ النبي صلى الله عليه هذا الخلق وسلم من أهم ما يجب أن يتصف به الحاكم، قال صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أَمْرِ أُمَّتي شيئًا فَشَقَّ عليهم، فَاشْقُقْ عليه، وَمَن وَلِيَ مِن أَمْرِ أُمَّتي شيئًا فَرَفَقَ بهِمْ، فَارْفُقْ بهِ). وحري بالمسلم أن يتصف بهذا الخلق النبيل فيألف الناس وتألفه.

العفة

تعتبر العفة من الأخلاق الحسنة التي تحفظ حقوق الإنسان  والمجتمع، و تساهم العفة في تماسك المجتمع عندما يتصف الأفراد بهذا الخلق حيث يأمن الناس على أموالهم وعلى أعراضهم ويرتاح الشخص الذي يتصف بالعفة.

الاخلاق

الحياء

يعتبر خلق الحياء من الأخلاق الحسنة والعظيمة التي دعا إليها الإسلام، وهي تُجمِّل الإنسان ، و مطلوبة من الإنسان المسلم ، ولكنها مطلوبة من المرأة  بشكلٍ مُضاعف ، وهي من ألصق السمات التي اتصف بها النبي صلى الله عليه وسلم فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصف بالحياء: {أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا} .

ولكنَّ اتصاف الإنسان المسلم بالحياء لا يعني أن يتنازل عن حقه، بل يطلبه بأدب واحترام.

وأخيراً أتمنى أن أكون قد وفقت في مقالتي موضوع عن الأخلاق.