قصة يوسف عليه السلام

قصة يوسف عليه السلام

هل سمعت عن قصة يوسف عليه السلام؟

تابع مقالتنا هذه من مدونة علم حيث سنتعرف على قصة سيدنا يوسف عليه السلام كاملة التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم، والآن إليك عزيزي القارئ الفقرات القادمة.

ما قصة يوسف عليه السلام؟

أنزل الله تعالى قصة يوسف في سورة كاملة منفصلة وتتحدث هذه القصة عن حكاية نبي الله يوسف مع أبيه يعقوب عليهما السلام وإخوته، وكانت مكانة يوسف كبيرة عند أبيه يعقوب عليه السلام، وكان حبه ليوسف كبير وظاهر مما جعل أخوة يوسف يغارون منه ويحسدونه على ذلك الحب، وقد أخبر يوسف أباه بأنه رأى في منامه الشمس والقمر، ورأى أيضا أحد عشر كوكبا يسجدون له فأمره أبوه ألا يروي هذه الرؤيا لاخوته خوفا عليه منهم لأنه ذلك سيزيد من غيرتهم منه وحقدهم عليه.

كيف تآمر إخوة يوسف عليه؟

إلقاء يوسف في الجب

نتابع قصة يوسف عليه السلام حيث ازداد حقد وكره أخوة يوسف عليه حتى اتخذوا قرارا بأن يتخلصوا منه من أجل ينفردوا بأبيهم ويصبح حبه واهتمامه لهم وحدهم، حيث أنهم اعتقدوا أن حب والدهم ليوسف عليه السلام وأخيه خطأ فتشارورا بينهم حتى وجدوا الطريقة المناسبة والأفضل للتخلص منه دون أن يلومهم والدهم لهذا قرروا قتله ولكن أحدهم قال إن القاء يوسف

في البئر أفضل من قتله

وطلبوا من والدهم أن يسمح لهم باصطحاب يوسف معهم لكي يلعب ولكن يعقوب عليه السلام رفض خوفا من أن يأكله الذئب وهم ساهون عنه ولكنهم قاموا باقناعه ثم خرجوا به وهم ينوون أن يلقوه في البئر، ولما وصلوا ألقوه في البئر وعادوا إلى أبيهم يبكون على ما حصل ليوسف وأخرجوا له قميص يوسف ملطخا بالدماء زاعمين أن الذئب التهم يوسف ولكن يعقوب عليه السلام لم يصدق روايتهم الكاذبة ودموعهم المزيفة وقال لهم :{بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}.

القافلة تلتقط يوسف (قصة يوسف عليه السلام)

تستمر أحداث قصّة يوسف عليه السلام، فبعد أن رماه أخوته في البئر، جلس يوسف عليه السلام في البئر المظلم منتظراً رحمة الله تعالى وفرجه، حتّى مرّت مجموعة من المسافرين، فألقوا دلوهم في البئر حتى يخرجوا الماء ويشربوا وحين أخرجوه خرج لهم يوسف عليه السلام، فاستبشر الرجل الذي رآه وقال: {يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ} وتظاهروا بأنّه بضاعة من البضائع التي جلبوها، ورأوا أنّهم يمتلكونه، وحين علم أخوة يوسف بأنّ هناك أناساً أخذوه، لحقوا بهم وشرحوا لهم أنّ الغلام يعود إليهم،

فاشتروا يوسف منهم ببضع دراهم، ثم باعوه لرجل من مصر، وقد كان وزيراً فيها، وقد وصف الله تعالى المشهد حين عاد الوزير لزوجته وقال لها: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} وبذلك نزلت رحمة الله عز وجل ولطفه على يوسف عليه السلام ومُكّن له في الأرض.

Z

يوسف في بيت العزيز

فتنة امرأة العزيز

نشأ يوسف عليه السلام وكبر في بيت العزيز وزوجته، وعندما بلغ أشدّه حاولت امرأة العزيز أن تفتنه وأرادت أن توقعه في الفاحشة، فراودته عن نفسه وقامت باستدراجه، لكنّ يوسف عليه السلام تذكّر الله عز وجل وتذكّر فضل عزيز مصر عليه وقال: {مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} ، فقد علم يوسف عليه السلام أن فعل ذلك خيانةً وظلماً لنفسه وظلماً للعزيز الذي قام بإكرامه فهو آواه في بيته، واستعاذ يوسف بالله تعالى من هذه الفتنة ولجأ إليه ليحصّنه منها، وهرب منها إلى الباب.

ولكنها لحقته وأمسكت بقميصه من الخلف فتمزق في يدها قال تعالى: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ} ،وعندما ظهر زوجها فجأة، اشتكت إليه يوسف عليه السلام واتّهمته بأنّه يحاول أن يغويها (قصة يوسف عليه السلام).

امرأة العزيز ومكر النساء

انتشر خبر إغواء امرأة العزيز ليوسف عليه السلام إلى نساء المدينة، وبدأ الحديث يدور بينهن عن فعلتها، وحين سمعت بما يدور بين نسوة المدينة أرادت أن تبيّن لهنّ سبب فعلتها تلك، فقررت أن تجهز سفرة من الطعام وتدعوهن إليها، وحين جلسن أعطت كلّ امرأة منهنّ سكيناً لاستخدامها في الأكل، ثم طلبت من يوسف عليه السلام أن يخرج عليهنّ، وحين ظهر يوسف ورأينه لم يصدّقن أعينهنّ من جماله، وذهب عقلهنّ وجرحن أيديهن بالسكاكين التي معهنّ.

ولم يصدّقن أنه بشر وإنما هو ملاك قال تعالى واصفاً ذلك: {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ}، ووقفت متعذرةً عمّا فعلته من مراودة يوسف عليه السلام عن نفسه، وبيّنت للنسوة أن جماله هو سبب فتنتها، وحين رأى يوسف عليه السلام ذلك دعا الله عز وجل قائلاً: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِين}.

يوسف في السجن

قرر العزيز بالاتفاق مع بعض أهله أن يضع يوسف عليه السلام في السجن بالرغم من علمه ببراءته، وعزم على أن يضعه في السجن فترة من الزمن حتى يرد التهمة عن امرأته وتجنباً لغوايتها به مرّة أخرى (قصة يوسف عليه السلام).

9k=

رؤيا صاحبي السجن وتفسيرها

مازلنا نتابع قصة يوسف عليه السلام :

دخل يوسف عليه السلام السجن ظلماً، وهناك اجتمع بالعديد من البشر، وقد اشتهر فيما بينهم بإنه انسان صالح، كثير العبادة و صادق الحديث، كما اتصف بأنه شخص أمين ومُحسن، ودخل في تلك الفترة فتيان، الأوّل ساقي الملك، والثاني خبّاز الملك، وقد رأى كلّ واحد منهما في المنام حلماً، وأتيا إلى يوسف عليه السلام وقصّ كل منهما رؤياه عليه وطلبا منه أن يفسر لهما تأويل ذلك، وكان الله عز وجل قد علّم يوسف التفسير، ولأن يوسف عليه السلام نبيّ فقد استغل هذه الفرصة ليدعوا إلى الله تعالى، فذكّرهما بالله جل جلاله وبوحدانيته، ودعاهما إلى عبادته وحده وترك ما يعبدون من غيره (قصة يوسف عليه السلام)،

وأخبر يوسف عليه السلام كل واحد منهما تفسير منامه، وكانت رؤيا الأوّل أنه يعصر الخمر بيديه ثم يقدمه لسيده، فبشره يوسف عليه السلام أنّه سيخرج من السجن ويعود إلى عمله، أمّا الآخر الذي رأى أنّه يحمل الخبز وتأكل الطيور من ذلك الخبز فوق رأسه، فأخبره يوسف عليه السلام أنه سيتم صلبه عقاباً له ويبقى مصلوباً إلى أن تأكل الطيور من رأسه ، ثم طلب يوسف عليه السلام ممّن سيخرج أن يذكره عند الملك، وأن يذكر بأنّه بريء من التهمة حتى يخرج من السجن، إلّا أنّ الفتى نسي أمر يوسف، وبقي يوسف عليه السلام في سجنه بضعة سنوات.

رؤيا الملك وتفسيرها

يستمر القرآن في سرد قصة يوسف عليه السلام فبعد أن لبث يوسف عليه السلام عدة سنوات في السجن، رأى عزيز مصر في الحلم أنّ هناك سبع بقرات هزيلات ضعاف يأكلن سبع بقرات كبيرات سمان، ثم رأى سبع سنبلات خضر وأخرى مثلهنّ لكن يابسات، وحين طلب من حاشيته أن يخبروه عن تفسير هذه الرؤيا اعتذروا بأنّهم لا يعلمون تفسير الرؤيا، وأنّ ذلك الحلم قد يكون مجرد أحلام لا معنى لها ،

وسمع الفتى الذي كان مع يوسف عليه السلام في السجن ذلك وأشار عليهم بمن يفسّر لهم تلك الرؤيا، وأخبرهم أنّ يوسف قادر على تأويلها، قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ} (قصة يوسف عليه السلام).

وقد فسرّ يوسف عليه السلام حلم العزيز وأخبرهم بأنّهم ستمّرعليهم سبع سنين فيهنّ رزق وبركة بسبب الخصب والأمطار، ونصحهم بأن يحفظوا من هذا الحصاد ما يكفيهم للسنين القادمة، وأشار عليهم بأن يتركوا الحصاد في سنبله حفاظا عليه من الفساد، وأن يبقوا قليلاً منه للأكل، ثمّ أخبرهم أنّ السنوات التي ستأتي بعد هذه السنين سنواتٌ سبع فيهنّ جدب وشدّة، فيستهلكون ما حفظوه من غلّة السنين الماضية، وبعد هذه السبع العجاف ستأتيهم سبع سنين ينزل فيها عليهم الغيث، وتصبح الأرض خصبة وتغلّ ويعصر الناس مما يخرج من الأرض من زيت وعنب وغيره.

خروج يوسف من السجن وبراءته

طلب الملك من حاشيته أن يأتوه بيوسف عليه السلام بعد أن فسّر له رؤياه، ولكن يوسف عليه السلام رفض ذلك حتى تظهر براءته للناس ويعلموا أنّه لم يقترف شيئاً، وحتّى لا يبقى في نفس الملك على يوسف شيئاً، فقال لرسول الملك: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيدِهِنَّ عَلِيمٌ} ، وحين سألهن الملك اعترفن بأنّ يوسف عليه السلام كان بريئاً،واعترفت امرأة العزيز أنّها هي التي رادوته عن نفسه، ولمّا ظهرت للملك براءة يوسف أمر بإخراجه من السجن فخرج عليه السلام.

تولي يوسف خزائن الأرض

يستمر القرآن في سرد قصة يوسف عليه السلام :

طلب يوسف عليه السلام من الملك بعد أن قام بإخراجه من السجن بأن يجعله وزيراً للخزينة، فقال: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} ، فقبل الملك ذلك وأعطى يوسف عليه السلام مفاتيح الخزينة، وهذا من رحمة الله تعالى، وتمكينه ليوسف عليه السلام وفضله عليه.

يوسف يلتقي إخوته

قدّر الله تعالى أن يلتقي يوسف بأخوته في سنين الجدب، حين انتشر القحط واشتدّت السنين على الناس، فخرج أهل فلسطين وفيهم أخوة يوسف إلى مصر لعلهم يجدون هناك مؤونة يرجعون بها إلى أهلهم، وحين دخلوا على أخيهم يوسف عليه السلام، وكان حينها وزيراً لم يعرفوه، ولكنّه عرفهم، وطلب منهم أن يأتوا بأخيه بنيامين، وإن امتنعوا عن ذلك فلن يعطيهم المؤونة، فرجعوا إلى أبيهم ليقنعوه وأخبروه أنّ الوزير طلب جلب أخيهم، ليعطيهم من المؤن، وطلبوا من أبيهم أن يأخذوا معهم بينامين لكنّه رفض بدايةً عندما تذكّر ما فعلوه بيوسف عليه السلام في السابق ،

ثمّ فتّشوا أمتعتهم ووجدوا أموالهم، ومؤنهم موجودة، فأخبروا أباهم بذلك وبيّنوا أنّ أخذهم لأخيهم سيزيد من المؤن التي سيحصلون عليها، فقبل بعد ذلك وقال لهم: {لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} .

نتابع سرد قصة يوسف عليه السلام :

رجع أخوة يوسف إلى مصر ودخلوا عليه ومعهم أخوه بنيامين، ولأنّه أراد أن يبقي أخاه عنده وجد حيلة لذلك ، فأمر يوضع كأس الملك الذي يشرب به في متاع أخيه بينامين، ولمّا بدأوا بالسير ليرحلوا، نادى عليهم وكيل يوسف عليه السلام واتهمهم بالسرقة، ولكنّهم بيّنوا أنهم لم يسرقوا الكأس وأخبرهم الجند أن السارق سيصبح عبدا عند الملك ووجدوا الكأس في متاع بنيامين، فأبقاه يوسف عنده عقوبة له.

وعاد أخوة يوسف إلى والدهم وأخبروه بما حصل معهم ، وطلبوا منه أن يسأل القافلة التي كانت برفقتهم أو أن يسأل القرية التي كانوا فيها عن صدق ما قالوا، فلم يصدّقهم وقال لهم: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم} وحزن حزناً شديداً وبكى حتى أفقده البكاء نظره، وقد لامه أولاده على كثرة ذكره ليوسف عليه السلام وسلّم يعقوب عليه السلام أمره لله عز وجل، ثم أمر أولاده بأن يعودوا إلى مصر ويبحثوا عن إخوانهم يوسف وبينامين، وأخبرهم ألّا ييأسوا من رحمة ربهم، فأطاعوه وخرجوا إلى مصر مرّة أخرى.

اقرأ أيضاً: فضائل سورة الكهف

قصة يوسف عليه السلام

تعارف يوسف واخواته

نتابع سرد قصة يوسف عليه السلام :

عاد أخوة يوسف إليه كما أمرهم أبوهم وحين دخلوا عليه قالوا: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} ،فرجوه أن يتصدّق عليهم ويرحم ضعف أبيهم الذي فقد بصر عينيه من فراق أبنائه، وحين علموا أنّه أخيهم يوسف طلبوا منه الاستغفار لهم، فقال: (لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وقد أرجع يوسف عليه السلام فعلهم إلى جهلهم وظلمهم لأنفسهم، ثم أعطاهم قميصه وطلب منهم أن يرجعوا إلى أبيهم ويلقوا القميص على وجهه وبشّرهم أنّه سيعود له بصره،

وحين عادوا أحسّ أبوهم بريح يوسف، وألقى البشير القميص على وجه يعقوب عليه السلام فعاد له بصره، وطلبوا من أبيهم الاستغفار لهم ففعل، وخرجوا جميعهم إلى مصر ليلتقوا بيوسف عليه السلام، وعندما دخلوا إليهم سارع إلى أبويه وأمّنهم من الخوف والقحط، وجعلهم بجانبه على العرش، ونزل إخوته له ساجدين، ولمّا رفعوا رؤوسهم ذكّر أباه برؤياه من قبل، وحمد الله عز وجل على ما أنعمه عليه من الحرّية والمُلك، وبأن الله أصلح بينه وبين إخوته.

وأخيراً أتمنى أن أكون قد وفقت في مقالتي قصة يوسف عليه السلام.