سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هو موضوع مقالتنا اليوم من مدونة علم حيث قال نبي الله صلّى الله عليه وسلّم {من قال: (سبحان اللهِ وبحمدِه) حطَّ اللهُ عنه ذنوبَه ، وإن كانت أكثرَ من زَبَدِ البحر}، والآن سنتعرف في الفقرات التالية على معنى التسبيح وفضائله، وأهمية ذكر الله تعالى.

ما معنى سبحان الله وبحمده؟

تعني أنّ الإنسان يُبعد عن الله عز وجل كل ما لا يليق به من صفات النقص والعيب والسوء، وينزهه عن الحاجات البشرية من زوجة وأولاد وشركاء، ومدحه والثناء عليه بكمال حكمته وعلمه وحكمته والنعم التي أنعم بها على خلقه وإحسانه إليهم وغيرها من الصفات الكاملة،وقد ورد فضل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم في أحاديث نبوية عديدة والآن سنذكر البعض منها :

  • قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: {من قال: (سبحان اللهِ وبحمده)، حطَّ اللهُ عنه ذنوبَه ، وإن كانت أكثرَ من زَبَدِ البحرِ}
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {مَن قالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ، بأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زَادَ عليه}.
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {إنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ} .
  • قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: {كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ، كُلَّ يَومٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِن جُلَسَائِهِ: كيفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قالَ: يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ، فيُكْتَبُ له أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عنْه أَلْفُ خَطِيئَةٍ}.
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظيمِ}.
سبحان الله العظيم

ما فضائل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم؟

يعد ذِكر الله تعالى عبادة من العبادات التي يترتّب عليها الفضل العظيم، بالرغم من ذكر الله أنه لا يُكلّف المسلم الكثير من الجهد من وضوء، والقيام من جلوس، وإنارة المكان،وغير ذلك من الأمور التي عادة تسبق أداء عبادة ما، فالمسلم يذكر الله تعالى في كلّ حال يكون عليها لقوله تعالى : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ}.

Z

ويجدر بنا أن نشير إلى أنّ ذكر الله تعالى له صورتان الصورة الأولى أن يشترك في الذكر القلب مع اللسان، وهذا ما ينفع القلب ويحيا به، والصورة الثانية أن ينفرد اللسان بالذكر فيثبت للمسلم ما وعده الله عز وجل من الأجر والثواب المترتب على ذكره،ومن ذكر الله جل جلاله التسبيح وله فضائل عديدة منها مايلي:

  • يرسخ التسبيح الإيمان ويعمل على تعميقه في قلب العبد لأنه يُسبّب استحضار دائم لعظمة وقدرة الله تعالى، وهذا بدوره يُؤدي إلى توطيد العلاقة بين العبد وربه.
  • التسبيح وسيلة من الوسائل التي يلجأ إليها العبد ليفوز بالكثير من الأجر والثواب.
  • التسبيح وسيلة تعارف وتواصل بين المسلمين.
  • يعتبر التسبيح وسيلة يتقرّب بها العبد إلى ربه فينال وافر خيره ونعمه.
  • يعدّ التسبيح وسيلة يفوز بها المسلم بحبّ الله جل جلاله ورضاه.
  • يعدّ التسبيح وسيلة يلجأ إليها المسلم حتى يبقى لسانه دائم الذكر لله تعالى .
  • تعتبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وسيلة من أجل إحياء سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واتّباعها.

اقرأ أيضاً: أحكام النون الساكنة والتنوين

Z

ما أهمية ذكر الله تعالى؟

في ظل موضوع مقالتنا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا بد لنا أن نذكر أهمية ذكر الله تعالى حيث أمرنا الله عز وجل بذكره في العديد من الآيات القرآنية ومنها :

قال الله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّـهَ ذِكْرًا كَثِيرا} .

حيث لم يقتصر أمر الله تعالى في هذه الآية الكريمة على ذكره فحسب إنّما على أمرنا بالإكثار منه، لأن الله تعالى يعلم حاجة العبد الشديدة إليه ، فما العمر إلّا لحظات وذهاب هذه اللحظات دون ذكر الله تعالى خسارة عظيمة لا يشعر بها المسلم إلّا عندما يلقى ربه يوم القيامة، لهذا فإن ذكر الله جل جلاله يعتبر من فضائل الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إليه سبحانه وتعالى.

وفي نهاية مقالتنا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أتمنى لك عزيزي القارئ الصحة والسعادة.