الحياه والمجتمع قضايا مجتمعية

كل ما تعرفه عن إجراءات الطلاق

إجراءات الطلاق

الطلاق يعتبر من التشريعات التي أوجبها الله للزوجين وهذا الطلاق له العديد من الضوابط والأحكام التي تقضي على هذه العلاقة الزوجية

 فمن المعروف أن الزواج هي العلاقة التي أسماها الله الميثاق الغليظ، لكن الطلاق هذا ينهي هذا الميثاق،

هنا نتعرف على مزيد من فهم احكام الطلاق  وأسبابه الطبيعية وكذلك إجراءات الطلاق من الناحية الشرعية والقانونية على حد سواء

ما الذي يجعلنا نلجأ للطلاق؟

هناك أسباب تؤدي للطلاق بلا شك بين الزوجين، وهذه الأسباب قد تكون من طرف دون آخر او من الطرفين، ولكن التجربة العملية أوّضحت بعض النقاط الحقيقة للطلاق وهي التالية:

  • عدم معرفة الزوج والزوجة الحقوق والواجبات و الشريعة الإسلامية، لذلك على كل من الزوج والزوجة أن يعرفا قبل الزواج هذه العلاقة المبنية على وجود حقوق وواجبات.
  • الرجال في أغلب الأحيان قد لا يفهمون طبيعة النساء المجبولة على العاطفة ، والتصرفات غير المنطقية التي تبدو كذلك ولكنها طبيعة موجودة في جميع النساء، بينما أن طبيعة الرجال الجسمانية والنفسية تختلف تماماً عن هذا الوضع.
  • عدم الواقعية في أغلب الأحيان يكون سبباً من أسباب الطلاق، وهي الظن بعدم وجود المشكلات بعد الزواج وهذا غير طبيعي ومنطقي، فالمشكلات من المؤكد أن توجد بين الطرفين.
  • اختلافات النظرة نحو الحياة المادية بين الطرفين في الديون والإنفاق والإدخار وترتيب تلك الأولويات .
  • الغيرة من الصفات التي تؤدي في أغلب الأحيان إلى الطلاق، فهناك غيرة تدل على الحب والاحتواء والتعبير عنهما وهناك صفات الغيرة التي تدل على الامتلاك والسيطرة والتحكم وهي الصفات التي تؤدي إلى استحال العيش المشترك بين الزوجين.
  • قد يكون أحد الطرفين مدمناً للمخدرات و هذا الإدمان يقضي على الحياة الزوجية ويقضي على المال والصحة ويهدد أركان الأسرة برمتها.
  • العنف الجسدي والنفسي مثل الضرب والإيذاء النفسي  وزوال العاطفة وزوال الاحترام بين الطرفين.
إجراءات الطلاق القانونية والشرعية

إجراءات الطلاق القانونية والشرعية

هناك العديد من إجراءات الطلاق القانونية والشرعية، وهي تلك الإجراءات التي تجعل الطلاق سارياً بالفعل، وهذه الإجراءات نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • أن يحمل الزوج لجهة القضاء او المأذون وثيقة إثبات الشخصية أو الهوية.
  • أن يجلب معه قسيمة الزواج أو ما يثبت على وجود علاقة الزواج السارية ويقدمها للمأذون أو جهة الفصل في الطلاق.
  • تحويل الحالة إلى المفتي أو ما ينوب عنه لإجراء حالة الطلاق.
  • مراجعة المحكمة الشرعية لتسجيل حالة الطلاق لكي تفصل في الطلاق الرسمي وتصدقه.
  • إعطاء رقم الفتوى بالطلاق وختمها بختم المحكمة الرسمي.
  • إثبات حالة الطلاق في الطلب الرسمي.

هذه هي الإجراءات القانونية والشرعية على حد سواء في جميع البلدان تقريباً

ما الذي يدفع المرأة لطلب الطلاق من الرجل؟

يمكن للمرأة طلب الطلاق ويكون من حقها هذا الطلاق ، وهذه الحالات هي:

  • أن يغيب عنها الزوج فترة طويلة من الزمن.
  • أن يمتنع هذا الزوج عن الإنفاق الطبيعي والتام على الزوجة والأطفال.
  • وجود مرض معدي أو وجود مرض مزمن لهذا الزوج.
  • وجود أسباب تتعلق بالإيذاء البدني للزوجة مثل الشتم والإكراه والضرب.
  • أن يكون هذا الرجل تاركاً لما أوجبه الله من فرائض مثل صوم وصلاة وإتيان المحرمات والإصرار عليها.

ما هي أنواع الطلاق؟

الطلاق له نوعين وهما

النوع الاول:

الطلاق بسبب النزاع والشقاق وهي الطلاق الذي يحدث فيه مثلاً ان تدعي الزوجة أو الزوج أمام المحكمة الشرعية أنه لا يمكن إصلاح العلاقة الزوجية وأنه لن يقوم بالصلح، حيث تقوم المحكمة في هذه الحالة بوضع خبير لإصلاح هذه العلاقة ويحاول لمدة شهر.

وإذا فشل هذا الخبير في الإصلاح بسبب الإصرار على الانفصال بينهما، يتم الطلاق بين الطرفين.

 النوع الثاني

 من الطلاق وهي دعوى الخلع وهي ترد في هذه الحالة قيمة المهر والهدايا من الزوجة مع تبيان الزوجة للخبير الذي يحكّمه القاضي بينهما استحالة الرجوع عن هذه الدعوى في مدة لا تتعدى الثلاثين يوماً بعدها يتم الخلع.

ما هي وسيلة الإصلاح بين الزوجين؟

الطلاق في حد ذاته بالرغم أنه مشرعاً من الله عز وجل إلا أنه صعباً على جميع الأطراف خاصة الأطفال في حال وجودهم،  لذلك فقد جعل الشرع العنيف وسائل للإصلاح بين الطرفين في البداية قبل الوصول لمرحلة اللاعودة.

وهذه الوسائل تتضح في العديد من الأمور التي يفعلها الزوج أولاً وهو

 وعظ الزوجة وتذكيرها بالله تعالى، فإذا لم يحدث يهجرها في المضجع، ثم يضربها من باب العقاب وهذا الضرب خفيفاً وكأنه يعبر فقط عن الغضب وليس الضرب المبرح المؤذي.

فإذا لم يحدث أي انفراجة بينهما يلجأ للأهل ويأتي حكماً من أهله وحكماً من أهلها فإذا فشل الطرفان في الإصلاح كان الانفصال والطلاق واجباً لاستحالة العيش بينهما.

خلاصة:

  الطلاق من السنن الشرعية التي أوجبها الله تعالى على المسلمين في حالة استحالة العيش بينهما ولكن لابد أن لا يكون النهاية، خاصة في وجود الأطفال وأن يكون بالحسنى بمبدأ ولا تنسوا الفضل بينكم، لذلك علينا جميعاً أن نكون واعين لهذا الأمر حتى لا نخسر كل شيء.

وهو ما سيؤثر بشكل أو بآخر على المجتمع، وهذا ما دفع للاهتمام به كونه من القضايا المجتمعية الكبرى.

عدد المشاهدات: 229 

0 - 0

Thank You For Your Vote!

Sorry You have Already Voted!

ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ المزيد في سياسة الخصوصية الخاصة بنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.